منتدي ملك للمرأه العربيه

منتدي ملك للمرأه العربيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 وأبداً لن ترحلين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بندقه ام يوسف
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 19/02/2012

مُساهمةموضوع: وأبداً لن ترحلين    الخميس أبريل 12, 2012 1:59 am

كنت أحيا قانعاً بحياتى .. لست سعيداً أنا ولكن هى حياتى لن تتبدل ولم يعد فى العمر ما يدعونى لتبديلها ..

كان إختيارى وكان علىّ تحمله وتقبل نتائجه أى إن كانت لقد أعتدت منذ زمن بعيد أن أكن على القدر الذى يجب من إحترام الذات والكلمه والقرار ..

لست ملاكاً بالطبع .. فأنا بشر كباقى البشر .. مجرد إنسان تحمل المسئوليه منذ الصغر .. وقد كان لى هفواتى أيضاً ..

كنت دائماً أشعر بالزهو والفخر تجاه نفسى وقد كنت أيضاً على قدر المسئوليه التى وكلت إلىّ وأنا فى بداية حياتى ..

وكأى شاب فى مقتبل العمر كنت أرتاد قلوب الفتيات وكأنها مقهى أذهب إليه وقت الراحه والترفيه .. كنت آنذاك مزهواً بشبابى معتزاً بتلك الشخصيه التى أنا عليها

من جديه وحزم وأيضاً من قبول وحضور لدى الفتيات وقد كان هذا الشئ هو تذكرة إرتيادى ذلك المقهى أعنى قلوب الفتيات ..

عذراً للتشبيه ولكن هكذا كنت وقتها أنظر للموضوع من وجهة نظرى ..

كانت ترتاد منزلنا فتاه فى مقتبل العمر ..شعرت بها .. نعم .. أدركت منذ اللحظه الأولى رأيت الحب بعينيها يتلألأ..

منذ أن أمتدت يدى لمصافحتها المرة الأولى أذهلتنى تلك الرجفه الحانيه بكفيها .. كم كنا نتسامر . نقص القصص .. لم نكن ندرك الوقت ونحن معاً ..

كنا نتحاور نتجادل وكنت بالطبع قائد الحوار دوماً فأنا أكبرها بعدد من السنوات .. والخبره .. وأظننى أول تجاربها الحياتيه ..

كم كنت أشعر بها تصرخ صامته ترجونى البوح لها بمكنون صدرى .. ولكن صدرى وقتها كان يحمل الكثير ..

ربما لها هى مكانه خاصه لذلك حرصت كل الحرص أن لا أقترب .. أن لا أبوح .. أن لا أشعرها بإعجابى بها

وكنت أكتفى بإعجابى بكتاباتها البسيطه ومحاولات إثبات وجودها فى صفوف العاشقات التائهات على سطور تتحدث عن عشق برئ ..

ربما كنت أدرك لحظتها أن إقترابنا فراق وقتها .. ربما حرص شديد منى ومن قلبى عليها ..

لا أدرى حقاً وقتها كانت تتضارب فى نفسى وتتصارع المشاعر و الأمنيات ..وعلى قدر إهتمامى بها تفننت فى إبعادها ..

فلم تعد ترانى أو تشعرنى .. أو حتى تدرك موضع قلبى لديها من الإعراب .. فقد أتقنت دور الأستاذ جيداً وتمكنت من إبعادها للأبد ..

وأنتبهت لحياتى وبفضل الله سبحانه وتعالى وصلت إلى مراحل مهمه فى حياتى وأصبحت ذا شأن فى عملى .. وصارت حياتى على النحو الأفضل ..

وقررت أن أستقر وأبتعد عن إرتياد تلك المقاهى ..( أعنى قلوب الفتيات ) ..

ولم تخطر هى على بالى لحظتها لم أكن أظن إنها لازالت ترغب فىّ .. لربما كنت لها مجرد نبضه أولى فى سجل نبضات قلبها ..

وتلتها نبضات أخرى كثيره ولم تعد بحاجة إلىّ..يوم أن أردت الزواج فضلت زواج الصالونات .. فهو الأأمن والأضمن ..

وتزوجت من عائله محترمه وأحترمت كونى زوجاً ورجلاً مسئولاً وكففت العبث بمشاعر الفتيات ..وأخلصت لتلك الزوجه التى أخترتها ..

أو بالأصح أختارها لى القدر ..فهكذا نحن البشر الشئ الذى لا يروقنا ننسبه للقدر وكأنه ليس بأيدينا نحن الأختيار ..

عشت حياه سويه بعض الشئ تاره أكن سعيداً وتارةً أخرى أكن تعيساً وبين هذا وذاك كنت قانعاً راضياً بما قسمه الله لى ..

عشت لا أبالى لحياتى كل ما أدركه إنى صرت آله تعمل لتجلب المال ليسعد الآخرون أما أنا ؟؟؟


ليس مهماً ما عليه حالى أنا .. للأسف زوجتى لم تتمكن من إحتوائى ربما ليس خطأها وحدها ربما أشاركها الخطأ ..

حتماً لى نصيب أنا فى الخطأ .. ولكن لم تحاول هى مطلقاً .. لم أشعرها يوماً تهتم لى ولحالى ..

لم أراها يوماً تدللنى وتشعرنى بأنى أحيا سعيداً معها .. كانت تمر بطيئه حياتنا تشوبها عواصف كثيره وتكسوها سحابات غضب أكثر ..

ولكن هى إختيارى علىّ تحمله .. لم أعتاد التنكر لإختيار يوماً كنت أنا صاحبه ..

أرانى وصلت إلى مرحله من العمر ربما لا يجدى فيها التذمر شيئاً .. إلى أن كان ذاك اليوم رأيتها رفيقة صباى

تلك الفتاه التى أبعدتها يوماً ما عنى وبإرادتى ..

لم أكن أثق أن ماكان بيننا يوماً ما مازالت تحيا هى آمله عودته يوماً..

رأيتها تلك المحبه الصادقه .. البريئه .. مازالت طفلة صغيره هى كأن الأيام لم تمر يوماً بجانبها ..أتحدث أنا عن عقلها وليس شكلها ..

فرأيتها مازالت كما هى تتصرف بعفويه .. بجنون .. ببراءه ..

يوم أن رأيتها أدركت أنى كنت أهواها وأنى خسرت كثيراً بفراقها ..وأعتدلت فى جلستى وكأنى كنت طوال العمر لم أكن معتدلاً أدركت أنه يجب علىّ الحفاظ على حياتى

عليها هى .. على قلبها وقلبى ..

أدركت إنه لابد لنا من اللقاء والبقاء سوياً للأبد ..نعم حبيبتى هى ولم أحب سواها ..

وأكبر دليل على ذلك أنى لم أرتاد مقهاها يوم أن كنت عابثاً ولاهياً عن دنياىّ ..

نعم كنت محتفظاً بها داخلى دون أن أدرى ..قد كانت هى نفسى ولم أكن أشعر بفقدانها إلا يوم رأيتها ..

فهنيئاً لقلبى الساكن بين راحتيها بالحياه .. هنيئاً لعمرى الزاهى بين أنفاسها ينعم بالحياه ..

هنيئاً لى وأنا بين جفنيها أغفو هانئاً متوسداً مقلتيها المحبتان ..

هنيئاً لى معك يامن كنت أبحث عنكى وأنتظرك طول الزمان ..فبعودتك أدركت أخيراً ماهى معانى الحياه ..


فالتبقى معى ولتهدئى فلن نفترق فالعاقل لا يرتكب الحماقه مرتان .. لا تفزعى فلن أتركك ترحلين وتتركين المكان

وإن كان لابد لكى من الرحيل سأكن أنا لك رفيق الدرب والأمن والأمان ..

فإن رحلتى كنت معك الرفيق وإن بقيتى كنت لك المقر وقلبى هو قصرك الذى تسكنين وفيه ملكه تصبحين ..

فهل تقبلين ؟؟؟

هل تقبلين لقلبى الملكه تصبحين ؟؟

لن أتركك تفكرين وعن الإجابه تبحثين فكما تفننت زماناًفى إبعادك سنين .. سيكن شاغلى الأوحد هو إبقائك

بقصرى للأبد وقلبى وصدرى لن تتركين .. وتأكدى إنك معى دوماً لن تكونين سوى ملكه متوجه على عرش قلبى الصغير

الذى لم يكن يدرك إنه لم يكن على قيد الحياه قبل أن تتواجدين ..فعذراً حبيبتى بقائك إجبارى وعنى ... لن ترحلين ...

_________________
لم أعد أنا شهرزاد الليالى .. ولم تعد أنت .. لم تعد أنت شهريارى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وأبداً لن ترحلين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ملك للمرأه العربيه :: منتدى المرأة العام :: منتدى المرأة للقصص-
انتقل الى: