منتدي ملك للمرأه العربيه

منتدي ملك للمرأه العربيه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اللهم أنى أتوب إليك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بندقه ام يوسف
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 135
تاريخ التسجيل : 19/02/2012

مُساهمةموضوع: اللهم أنى أتوب إليك   الأربعاء مارس 28, 2012 9:47 pm

لا أدرى من أين أبدأ أنا .. أعلم أنه ليس لى حق الحديث . أدرك جيداً أنى أخطأت .. أخطأت فى حق نفسى وأيامى وقبل كل ذلك أخطأت فى حق ربى

الذى منحنى الهدايه وأطلب منه الغفران وأرجوه فهو الغفور الرحيم ..


يارب أنى أتوب إليك فاقبل توبتى وأرحمنى فقد كنت عابثه لاهثه بهرتنى متعة الحياه وشهوة الدنيا ونسيت آخرتى التى

يجب أن أعمل لها وعليها ..

لا أستدر من قلوبكم الرحمه .. ولا أتوسل من عيناكم الشفقه على حال قلبى وحال دنياىّ.. ولكن أكتب قصتى راجيه

فى أعترافى بخطيئتى غفران من الله سبحانه وتعالى..

لن أطيل عليكم الحديث .. وسوف أبدأ فى سرد قصتى من البدايه .. عسانى لا أنسى شيئاً وعسانى أكن منصفه فى حديثى ..

كنت فى أوائل عمرى يوم أن أحببته .. لم أحبه ذاك الحب المتعارف عليه آنذاك لمن هى فى مثل عمرى وقتها ..

بل أحببته حباً آخر أظن أنى كنت أعشقه وقتها .. كنت أشعر أنى لست فى الوجود .. قد كنت أذوب لهفه وأشتياق عند

رؤيته .. تمنيت كثيراً أن يقولها أحبك فأطير فرحاً .. أزهو بعمرى وأسعد بأيامى .. ولكن لم يتفوه بها أبداً ..

أدرك إنه يهوانى .. عيناه تفضحه كلما ألتقانى .. كلما حادثنى .. كلما أبتسم لى وهو ينتقدنى فى كلمه أو قول ما ..

لم يتبقى سوى قولها ... أحبك ... حتى أهنأ بحياتى ..

للأسف كانت أحجيه سخيفه وأمنيه طفوليه أن ينطق بها .. فلم ينطق بها ولن ينطق بها .. فأنا له مجرد ..

مجرد ماذا .. ؟؟؟؟؟؟؟؟

أنا حبيبته أثق فى صدق مشاعرى ومشاعره لكن لا أدرى ماالذى يخيفه .. ما الذى يمنعه من البوح بتلك المشاعر ..

وليزيد حيرتى حيره وليزيد عذاباتى عذاباً رحل ..

نعم رحل من حياتى دون وداع .. أيضاً لم يكلف نفسه عناء وداعى .. حتى الوداع لم يقوى على مصارحتى به ..

كم كان بخيلاً على نفسى وقلبى .. كم كان يخاف على كلماته ويحافظ عليها .. كما كان خائفاً أن يعترف لى بمكنون قلبه ..

كان أيضاً خائفاً أن يعترف أنه راحل .. إلى أين لم تدرى نفسى .. بكيت كثيراً لفراقه تألمت .. حزنت .. وأتخذت

بقلبى ركناً بعيداً وضعت فيه ذكراه .. والمتبقى فى مخيلتى من ملامحه ..

حتى إن ألتقيته يوماً ما أمنحه ما خبئته بداخل قلبى .. او ربما أخفيتهم أنانيه منى حتى يبقى دوماً بقلبى ولا أنساه أبداً..

ومرت سنواتى كئيبه يوماً .. هانئه وسعيده يوماً آخر .. أعترف أن حياتى لم تتوقف عند ذكرياتى معه ورحيله عنى ..

ودق قلبى لغيره دق الدقه المعهوده الحب المتعارف عليه .. ليس بالعشق هو .إنما الأرتياح .. الإعجاب .. الحب الذى يتيح بناء أسره وحياه مستقله ..

ومرت سنوات كثيره عشت فيها الحياه بحلوها ومرها وآهٍ كم كان مرير مرها فقد ذقت كل أنواع العذاب فلم تكن حياتى كما كنت أتمنى وأرجو..

ولكنها حياتى يجب أن أحياها وأتقبلها كما هى ..

دعيت ذات يوم إلى عرس إحدى صديقاتى كانت تزوج إبنتها الكبرى وكان واجب علىّ الحضور فهى صديقه عزيزه على نفسى ..

إن لم تكن صديقتى الوحيده على الأصح ..

أتخذت طاولة بعيده عن ضجيج الفرقه الموسيقيه .. جلست عليها أنا وزوجى وبعضاً من معارفنا ..

ويالهول المفاجأه لم أعى ما حدث .. قد كنت أظن أنى فى حلم أحيا .. لم أكن فى الواقع أنا أكيد .. لقد كنت مغيبه ..

رأيته أمامى نعم هو .. بدأ يدنو منى ويدنو حتى أصبح أمامى مباشرةً.. أمتدت يده للسلام مع إبتسامه آهٍ ما أروعها ..

صعقت .. هو بعد كل تلك السنوات .. هو الآن .. هنا .. ما أسعدنى .. لم أدرى شيئاً .. لست مدركه لشئ أنا ..

لم أشعرنى لحظتها .. لم أستوعبنى .. كل ما فعلت مددت يدى لتعانق يديه .. وقلتها أمازلت تذكرنى ..؟؟؟؟

ضحك ساخراً من سؤالى وقالها أكيد .. أمازلتى تذكرين ..؟؟؟

آهٍ أذكر أنا لا أحيا إلا الذكرى .. لاوجود لحياتى إلا بالذكرى ..

تعارف هو وزوجى وتبادل معنا أطراف الحديث فقد كان على صلة صداقه بأحدهم الذى يشاركنا بالجلوس على الطاوله ..

وبالتالى أنا أخبرت زوجى إنه زماناً كان يسكن فى الجوار .. وكان صديقاً .. و..

لم أجرؤ أن أخبره إنه الوحيد الذى يمتلك زاوية القلب تلك المغلقه منذ زمن ..

وبعد إنتهاء الحفل لم ينتهى الحفل بقلبى بعد مازال هو يرقص طرباً وفرحاً .. مازلت أدندن بتلك الأغنيات ..

مازالت الإبتسامه تعلو وجهى فرحه مبتهجه .. لم أنم ليلتى تلك ولا الليله التى تليها وبدهاء النساء المعهود ..

ووكالة الأستخبارات الخاصه بقلبها تمكنت من إيجاد وسيله للإتصال به ..

وحادثته فى البدايه الحديث كان هادئ .. عادى لا يتعدى حديث الأصدقاء .. يسألنى عن أحوالى وأخبره ..

أسأله عن أيامه فيخبرنى .. سألنى عن زوجى أخبرته كم أهواه فهو زوج طيب حنون .. رحيم ..

لم أخبره عن ما أعانى و أنى على خلاف دائم معه .. ربما ليس من المهم أن يعرف هو ما يدور بحياتى الأسريه ..

يوماً فيوم وجدتنى أعتاد حديثه كما السابق .. يوماً فيوم رأيتنى أناديه حبيبى بصوت خافت ربما لا يرقى إلى مسامعه هو ..

أدمنته .. نعم أدمنته .. لم أعد أقوى على تركه والبعد عنه ..قررت أنا الرحيل نعم يجب أن يرحل أحدنا من حياة الآخر ..

إما هو أو أنا ؟؟؟

أخبرته بعد أن شعرت أن الحديث بدأ يتخذ طريقاً آخر بيننا .. بإنه يجب علىّ الرحيل من حياته ..

بدا لى محباً عاشقاً آهٍ بدا لى آملاً فى حياه تجمعنا سوياً .. أنا وهو نعيد ما حرمنا منه الزمان زماناً ..

ولم يطلب منى سوى أن أمهله بعض الوقت ليتمكن من ترتيب حياته حتى يجعل لى فيها مكاناً نستريح فيه من عناء قسوة الزمن ..

لا أدرى كيف عدلت أنا عن قرارى .. عدلت أنا عن فكرة الرحيل .. بل بالعكس أندفعت بقوة الحرمان تلك وضاعفت من ساعات حديثى معه ..

وبعد شهوراً طويله من الأحاديث اليوميه المستمره طلب منى اللقاء ..

ألتقيه أنا أيضاً تمنيت اللقاء ولم أجرؤ على طلبه صراحةً .. هو أستنتج ذلك أو ربما هو أيضاً يريد ذلك ..

ترددت كثيراً فى قبول دعوته للقاء .. أعلم جيداً ماالذى سيكون من جراءهذا اللقاء .. أعلم أن لا حدود لشوقى الجارف تجاهه..

أعلم جيداً فحوى اللقاء ومحتواه .. أدرك ماالذى سيكون بيننا أثناء اللقاء ..

عانيت كثيراً حتى أنى مرضت من قسوة التفكير فى الأختيار بين لهفة الأشتياق والحرمان .. وبين الحلال والحرام ..

سجدت لله سبحانه وتعالى راجيه منه أن يقف إلى جوارى ويمنحنى حسن الأختيار وقوة الإ يمان ولكن ربما هو إختبار من الله سبحانه وتعالى

إبتلاء يختبر به قوة إيماننا وضعف أنفسنا المريضه ..

وأخيراً..

وأخيراً لبيت دعوته باللقاء قالها قبل أن أقولها أنا يجب أن يكن اللقاء فى مكان مغلق بعيداً عن أعين البشر ..

فأنا لى زوج أخافه أن يعلم هذا اللقاء حتى وأن تخابثت على نفسى وأقنعتها إنه لقاء برئ ..

حتى وأن أقنعت عقلى أنه أحد حقوقى المسلوبه ويجب على فعله ..

حدد الموعد الزمان والمكان .. وهرعت إليه فنفسى مشتاقه .. تعانى الحرمان من طول السنوات القاسيه ..

وآهٍ ألى أن أصف هكذا لقاء .. قد كانت قلوبنا ظمئا .. كنا بحاجه إلى الأرتواء فارتوينا ..

نعم منحنى لقاء لا ينسى .. وهبنى ساعات هى سنوات من السعاده ..

لم تلمسنى يده قدر ماتحسستنى شفتاه .. آهٍ منها لحظات .. لم أكن أريدها أن تنتهى .. تمنيت أن ينتهى العمر ولا ينتهى لقائى به ..

آهٍ أمتزجنا سوياً فى عناقٍ لم يراه بشر .. تلك الأنفاس التى تخرج من رئتينا لم نعد ندريها لأى منا هى ..

أهى أنفاسى أم أنفاسه ..

غفوت بصدره وأغمضت عيناى .. وبعيداً عن الدنيا رحلت لم أعد اريد شيئاً آخر يكفينى هكذا عشق ..

تمنيت أن تدوم لحظاتى معه .. ولكن للأسف لابد من الرحيل .. عدت لأرتدى ماخلعت عنى من ملابس ..

تهندمت كأن شيئاً لم يكن .. قبلته قبلة الرحيل .. قبلنى هو قبلة شوق وحسره لعدم بقائى معه للأبد ..

غادرت المكان وأنا كلى سعاده وإنتعاش وحيويه وفجأه توقفت عن السير ..فإلى أين أنا ذاهبه ؟؟

ذاهبه لرجل آخر يعانقنى ويقبلنى .. رجل آخر .. من أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لمن أنا ..؟؟؟؟؟؟؟؟

أيهما أخون ؟؟؟

زوجى حتى وإن كان ما يجمعنا مسمى آخر غير الحب ..!!!!!!!!

أم ..

حبيبى حتى وأن كان ما يجمعنا علاقه محرمه لا يعترف بها دين أو عرف أو شرع .!!!!!!!!!!!!!!!!

لايهم من أخون ..

الأهم أنى خائنه .. زانيه .. ملعونه...

لقد أصبحت أمرأه سيئه .. لا إيمان لديها .. لاخلق عندها ..

نعم لم أعد أنا تلك السيده الشريفه التى يتباهى بها زوجها وبخلقها وأدبها ..

هل ألقى بنفسى تحت عجلات السيارات الماره فأريح وأستريح ؟؟؟؟؟

هل أعود إلى زوجى أعترف بخطيئتى وأطلب منه الصفح والغفران ..

أطلب منه الإنفصال فلم أعد أنا الزوجه التى يأمنها على نفسه وماله وبيته كما أمرنى الله سبحانه وتعالى ...

ياالله ياغفار يارحمن يارحيم إنى أبوء بذنبى إليك فاغفر لى وأرحمنى وتوفنى وأنت راضٍ عنى ..

يارب أن نفسى سولت لى أمر سوء ظننته حلالاً لى فاغفر لى خطيئتى ..

يارب أرجو رحمتك فارحمنى وأقبل توبتى ..

_________________
لم أعد أنا شهرزاد الليالى .. ولم تعد أنت .. لم تعد أنت شهريارى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللهم أنى أتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ملك للمرأه العربيه :: منتدى المرأة العام :: منتدى المرأة للقصص-
انتقل الى: